English
اتصل بنا
الرئيسية
الشبكة العربية للتسامح تمنح الجائزة العربية الثانية للتسامح للدكتور محمد مفتاح (2010)

ضمن فعاليات المؤتمر الثاني للشبكة العربية للتسامح الذي عقد في الدار البيضاء بتاريخ 29/4/2010، سلم الدكتور إياد البرغوثي مدير مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، بصفته رئيسا للشبكة العربية للتسامح، جائزة التسامح العربية الثانية للعام 2010، للدكتور محمد مفتاح.

حيث شكلت كلمات الافتتاح منطلقا لتقديم الجائزة العربية للتسامح حيث قدم الدكتور جمال بندحمان عضو الهيئة التنفيذية للشبكة العربية للتسامح التعليلات التي اعتمدتها لجنة الجائزة في اختيارها للفائز بها؛ إذ بعد تذكيره بالقيمة الاعتبارية للجائزة، وبتعدد المرشيحن لنيلها خلال هذه السنة، قدم المسوغات التي بنت عليها اللجنة قرارها حيث أشار إلى أن السنة الماضية عرفت تكريم سياسي متميز هو الدكتور سليم الحص، بينما وقع الاختيار هذه السنة على مثقف ساهم في الدفاع عن ثقافة التسامح من خلال إصداراته المتعددة التي اعتبرت أن التشابه أسبق من الاختلاف، وأن التعايش ممكن بين المفاهيم والمرجعيات والتصورات والاختيارات والمذاهب والمعتقدات، كل ذلك استنادا إلى أساس منهجي متين وتصور علمي متماسك له تأثير على الباحثين والفاعلين المدنيين والسياسيين وغيرهم.
في كلمته بالمناسبة شكر الدكتور محمد مفتاح الحاصل على الجائزة العربية للتسامح الشبكة والمسييرين لها والجهة الداعمة لها، وأكد على أهمية التعاون بين البحث العلمي وهيآت المجتمع المدني، وأثنى على ذكاء الشبكة وتوجهاتها، واعتبر هذه الجائزة رسالة لكل المهتمين بالشأن الثقافي من أجل جعل ثقافة التسامح جزءا أساسيا من اهتامهم؛ لأن من شأن ذلك أن يجعل العلاقات مبنية على أسس الحوار والتواصل عوض الصراع والقطيعة.
وقد عرف حفل الافتتاح حضورا وازنا من خلال التمثيل الرسمي الحكومي (وزارة الثقافة- وزارة الشباب- وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر) والتمثيل العربي (الجامعة العربية) وهيآت المجتمع المدني المغربي بمختلف أطرافه إضافة إلى مجلس جهة مدينة الدارالبيضاء والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وممثلين للهيأت المدنية العربية العضو في الشبكة حيث حضر ممثلون لعدة دول (الجزائر- تونس-موريتانيا-ليبيا- مصر-سوريا- لبنان-البحرين-السعودية-الأردن-الإمارات العربية المتحدة-فلسطين-المغرب)، وهو حضور كمي ونوعي عكس التوسع الإيجابي الذي عرفته الشبكة منذ تأسيسها،خاصة وقد روعيت فيه عدة معايير مثل التمثيل القطري والجهوي والإقليمي، واستحضار مقاربة النوع التي يعكسها عدد النساء اللواتي شاركن في المؤتمر، إضافة إلى الاجتهادات التنظيمية التي عكسها المعرض الذي نظم بموازاة الندوة الثقافية، حيث تم التركيز على مظاهر التنوع الثقافي واللغوي والديني في المنطقة العربية اعتمادا على منتجات إبداعية وفنية وموسيقية عكست مظاهره المختلفة، كما تم تنظيم حفل إبداعي شعري خصص لموضوع التسامح من خلال الإبداع، إضافة إلى حفل موسيقي وغنائي شارك فيه فنانون عكسوا مظاهر التنوع والتعدد الممثل في الثقافة الصحراوية والعربية والأمازيغية.

كل الحقوق محفوظة :: 2014