English
اتصل بنا
الرئيسية
الصحافة الفلسطينية - ثلاث مطارق وسندان

المؤلف:  د.وليد العمري

سنة الاصدار :2010

تتناول هذه الدراسة آثار الضغوط والتحديات التي تعرضت لها الصحافة الفلسطينية على الرقابة الذاتية لدى الصحافيين الفلسطينيين؛ وذلك منذ بدء هذه الصحافة في نهاية عهد الإمبراطورية العثمانية إلى الانتداب البريطاني ثم الحكمين المصري والأردني إلى الاحتلال الإسرائيلي فالسلطة الوطنية الفلسطينية، وما انتهت إليه الحالة الفلسطينية من انقسام.

وتتعقب الدراسة سيرة هذه الصحافة ومحطاتها المصيرية على مدار قرن، وكيف أثرت كل محطة منها على مسار الصحافة وأدائها. وتتناول الدور الذي قامت به الرقابة القمعية من إجراءات وقوانين فرضتها السلطات المختلفة التي تعاقبت على فلسطين في تعزيز الرقابة الذاتية، وكيف نكبت الصحافة الفلسطينية مع نكبة فلسطين؛ وكذلك أين هو الجذر الأساس لهذه الرقابة.

 

وتبحث الدراسة في تبعات قبول منظمة التحرير الفلسطينية بفصائلها المختلفة التمويل والإشراف على صحف فلسطينية خضعت للرقابة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي. كذلك كيف كان للتسوية بين توجهين قائمين على الدكتاتورية والليبرالية دور في زيادة القيود على الصحافة الفلسطينية بعد إقامة أول سلطة فلسطينية فوق جزء من الأرض الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو للحل الانتقالي. وكيف أثرت حالة الاستقطاب التي ولدها الاحتراب بين الفصيلين الفلسطينيين الأكبرين، حركتي فتح وحماس، على العمل الصحافي في الأراضي الفلسطينية. وأي دور سلبي قام به قمع حرية التعبير وانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

 

ويتناول الفصل الأول تاريخ الصحافة في فلسطين منذ بدايتها حتى إقامة أول سلطة فلسطينية في عام 1994. ويبحث هذا الفصل فيما إذا كانت الرقابة الذاتية لدى الصحافيين الفلسطينيين نشأت مع تتالي الاحتلالات والسلطات الغريبة عن الفلسطينيين. حيث توارثت هذه السلطات القوانين بعضها عن بعض، وحولتها كسلطات احتلال إلى رقابة قمعية لحرية التعبير ولحقوق الإنسان الفلسطيني.

 

يختص الفصل الثاني في ما آل إليه حال الصحافة الفلسطينية مع إنشاء أول سلطة فلسطينية فوق جزء من الأرض الفلسطينية، وبخاصة في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية حتى عام 2000. حيث يتعامل هذا الفصل مع ما طرأ من تحولات في العمل الصحفي والتحديات التي واجهت الصحافيين من جانب السلطة الفلسطينية، كما قاس هذا الفصل تداعيات هذه المتغيرات على العمل الصحافي.

 

اهتم الفصل الثالث بفحص مراحل العلاقات المتبادلة بين الإعلام والسلطة في الأراضي الفلسطينية في ظل تناقض الرؤية الإعلامية، التي خلقت أرضية خصبة للاعتداء على الصحافيين، حيث لعب التحريض والاتهام بالانحياز من جهات رسمية ضد الصحافيين دوراً هاما في تعزيز الرقابة الذاتية، ويتناول المرحلة الممتدة من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أيلول عام 2000 إلى عام 2008. يتلمس هذا الفصل الرؤى المتناقضة لدور الإعلام داخل أوساط السلطة الفلسطينية، ويتعمق بشكل خاص في تأثير الاتهامات بالانحياز والتحريض على عامل الرقابة الذاتية خلال هذا المرحلة.

 

يتناول الفصل الرابع موضوع نشر الخوف لتعميق الرقابة الذاتية في الصحافة الفلسطينية. حيث يقف على الإرهاب الفكري والجسدي الذي تعرض له الصحافيون وتأثيره في تراجع حرية التعبير وخنق الحريات في الأراضي الفلسطينية. يدخل هذا الفصل في تفاصيل الضغوط، ويتعامل المبحث في هذا الفصل مع قناة الجزيرة الفضائية كنموذج، ويركز بشكل خاص على الفترة الممتدة من بداية عام 2006 التي أعقبت فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الثانية إلى منتصف عام 2009، حيث يقف بشكل متواصل على عام 2007، وهو عام الصراع الدامي بين حركتي فتح وحماس على السلطة في قطاع غزة. فقد شهدت هذه الفترة تصعيدا غير مسبوق في حجم وطبيعة الانتهاكات والاعتداءات التي مارستها الجهات المتنفذة ضد الصحافة.

 

يقف الفصل الخامس على دور عنصر الخوف الناتج عن الانتهاكات والرقابة القمعية على تكريس الرقابة الذاتية لدى الصحافيين الفلسطينيين. ويأتي ذلك بعد استكشاف دوافع السلطات من وراء تقييد حرية التعبير، معتمدا في ذلك على مجموعة من النظريات العلمية وأدوات القياس ذات العلاقة.

اضغط هنا للتحميل
كل الحقوق محفوظة :: 2014