English
اتصل بنا
الرئيسية
معرض تسامح الثاني
افتتح في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة معرض يدعو إلى نبذ العنف بمناسبة اليوم العالمي للتسامح. وقال القائمون على المعرض إن نشاطهم دعوة إلى التعددية وخلق فضاء يسمح بوجود الديمقراطية. ونفى أحد المنظمين أن يكون المعرض دعوة للتسامح مع الاحتلال الإسرائيلي. ويشارك تسعة فنانين تشكيليين فلسطينيين بأعمال مختلفة من الفن التشكيلي في معرض (تسامح) الذي افتتح في مركز خليل السكاكيني. 
وهو المعرض السنوي الثاني بهذه المناسبة التي أقرتها الأمم المتحدة عام 1996. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن إياد البرغوثي مدير مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان -الذي ينظم المعرض- قوله إنه سيجرى نقل النشاط إلى عدد من المدن الفلسطينية وتجرى اتصالات مع مؤسسات عربية لعرضه اللوحات في عدد من الدول العربية. وقال البرغوثي إن المعرض "دعوة لنبذ العنف والقبول بالتعددية والحق في الاختلاف وخلق فضاء يسمح بوجود الديمقراطية". ونفى البرغوثي أن يكون اسم المعرض دعوة للتسامح مع الاحتلال الإسرائيلي وقال "نحن ندعو إلى تسامح المجتمع مع نفسه ولا يعني التسامح التنازل عن الحقوق أو التسامح مع الاحتلال". وأفاد البرغوثي بأن المجتمع الفلسطيني أحوج ما يكون إلى التسامح "بعدما شهدته الأراضي الفلسطينية من احتكام للسلاح في حل الخلافات". ويقدم المشاركون ثلاثين لوحة فنية متنوعة ما بين الفن التجريدي والتعبيري والرمزي تتمحور جميعها حول قضية التسامح. ويضم الفريق سبعة فنانين جدد وطلاب كليات فنية. من جهته قال طالب الفنون في جامعة القدس إبراهيم جوابرة الذي يشارك للمرة الأولى في معرض فني إن المعرض فرصة كبيرة سمحت له بالإطلال على الجمهور والتعبير عن "إشكالية التسامح بين الإنسان مع ذاته وبين المجتمع". ويستحضر جوابرة في لوحاته الماضي والحاضر والمستقبل والإنسان للحديث عن حالة الاغتراب التي يعيشها الإنسان باستخدام الألوان الزيتية. من جهته يقدم التشكيلي الفلسطيني بشار الحروب في لوحاته الأربع صورة لحالة الخوف التي يعيشها الإنسان من خلال احتضانه أولاده بأكثر من طريقة وقال الحروب "هذه الصور تجسد الواقع الذي نعيشه ولا تسامح فيه".
 
كل الحقوق محفوظة :: 2014