English
اتصل بنا
الرئيسية
تصريح صحافي

أقدمت قوات جيش الاحتلال على منع مجموعات كبيرة من المسافرين المتجهين لأداء فريضة الحج من السفر ومغادرة مناطق سكناهم دون أي سبب. ويأتي هذا التصرف في الوقت الذي يشدد فيه الاحتلال قبضته العسكرية على المدنيين الفلسطينيين وضاربا بعرض الحائط جميع القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية.

في مثل هذا الوقت، فإن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، وهو المركز المتخصص في مجال حرية المعتقد وقضايا التسامح، إنما يؤكد على استنكاره الشديد لمثل هذه الممارسة ويناشد العالم أن يقف بوجه هذا النوع من الممارسة اللاأخلاقية واللاإنسانية التي تستهدف المدنيين بثقافتهم وطقوسهم ومعتقداتهم. إن هذه الممارسات تتعارض بوضوح شديد مع أسس ومبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في الكثير من المعاهدات والاتفاقات والإعلانات المختلفة ولا سيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واتفاقية جنيف الرابعة.

إن الشرعة الدولية لحقوق الإنسان قد حظرت وبشكل لا مجال فيه للجدل أي تدخل في حرية الدين والعبادة، وبذلك فإن ما تقوم به إسرائيل الآن من ممارسة هو عبارة عن تحد صريح للأسرة الإنسانية ومبادئها وأسسها ومركزاتها. لذا فإن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يكرر ويجدد دعوته إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري والسريع لرفع الظلم عن الفلسطينيين من أجل حصولهم على أبسط حقوقهم المنصوص عليها في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة.

كل الحقوق محفوظة :: 2014