English
اتصل بنا
الرئيسية
بيان صحفي مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يدين التحريض العنصري بحق المواطنين العرب داخل أراضي 148

في ضوء الفتوى الدينية التي أطلقها حوالي (50) حاخاما يهوديا، والتي تحظر على المواطنين من أتباع الديانة اليهودية بيع أو تأجير بيوت وارض لمواطنين عرب فلسطينيين، فإن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يعتبر هذه الفتوى تحريضا عنصريا أستخدم فيه الدين كأداة للتفرقة وتعميق روح الكراهية، وانتقاص سافر لحقوق المواطنين العرب الفلسطينيين داخل إسرائيل. 

ويرى المركز أن رد الحكومة الإسرائيلية على هذه الفتوى لا يرقى إلى مستوى الحدث، الذي يخالف كل الأعراف والقوانين الدولية، التي تدعو إلى مساواة المواطنين داخل دولتهم بغض النظر عن خلفياتهم الدينية، أو العرقية، أو غيرها، ويرى أن هذا الرد بمثابة موافقة ضمنية عليها، حيث أن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ أي إجراء قانوني بحق مطلقيها.

إن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان إذ يدين بأشد العبارات هذا التحريض العنصري، واستخدام الدين لبث روح العنصرية، فأنه يدعو منظمات حقوق الإنسان المحلية والعربية والدولية إلى ما يلي:

أولا، إدانة هذا التوجه العنصري الذي لا يليق برجالات دين من المفترض أنهم يدعون إلى الفضيلة والحب والإخاء.

ثانيا، ملاحقة الجهات التي أطلقت هذه الفتوى قضائيا أمام المحاكم الإسرائيلية، ومطالبتها بوقف التحريض الذي أصبح، كما يبدو، منهجا لدى بعض الحاخامات الإسرائيليين.

ثالثا، الضغط على الحكومة الإسرائيلية من اجل اتخاذ خطوات عملية لإلغاء هذه الفتوى وحماية حقوق المواطنين العرب داخل أراضي 1948.

كل الحقوق محفوظة :: 2014