English
اتصل بنا
الرئيسية
بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتسامح

16/11/2012
يصادف يوم السادس عشر من نوفمبر من كل عام اليوم العالمي للتسامح، حيث يأتي هذا العام في اجواء مشحونة بالنزاعات الطائفية والحزبية والاثنية وغيرها من مفردات الآنا التي تتناقض ومفهوم المواطنة وحق الاختلاف وقبول الآخر.
وإننا في مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان إذ نؤكد على أهمية هذا اليوم للتذكير بضرورة إشاعة أجواء التسامح الفكري والسياسي والديني في البلدان العربية فإننا نعتبر أن التسامح كمفهوم هو حاجة أساسية لبناء مجتمعات تعددية ديمقراطية يسمو في مفهوم المواطنة بكافة تجلياته القانونية والأخلاقية.

ويرى مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان بأن حالة الغليان وعدم الاستقرار والصراعات التي تعيشها العديد من بلدان العالم العربي وتأخذ أشكالا ومسميات عديدة تشكل في مجملها تهديدا جديا لوحدة النسيج الاجتماعي لشعوب البلدان العربية، ولعلاقة شعوب هذه البلدان بعضها ببعض، ما كان لها أن تكون لو تم التمسك بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية، واحترام سيادة القانون ومبدأ المواطنة، والتداول السلمي للسلطة، وإطلاق الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، واحترام حقوق المواطن وكرامته.
ويرى المركز بأن الخروج من هذه الحالة السائدة يتطلب إشاعة أجواء الديمقراطية الحقيقية وتعزيز مبدأ المواطنة والحق في الاختيار، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والحوار، والتأكيد على مبدأ الحق في الاختلاف، وتوسيع هوامش الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، والوقوف في وجه ثقافة التعصب وإقصاء الآخر التي أصبحت سائدة في معظم بلدان العالم العربي. 
إن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يؤمن بأن التغيير الديمقراطي السلمي القائم على التنوع والتعددية وقبول الآخر هو الكفيل بالحفاظ على السلم الأهلي وبناء مجتمع حر ومتطور ومتجانس ومتآلف وعصري يحترم الحرية والتعددية وحقوق الأفراد.
إننا في مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان ندعو إلى الاحتفال بهذا اليوم من خلال العمل على تعزيز ثقافة التسامح، وترسيخ مبادئ الديمقراطية، وبخاصة حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، والوقوف في وجه ثقافة التعصب والإقصاء بكافة أشكاله.

كل الحقوق محفوظة :: 2014