English
اتصل بنا
الرئيسية
بيان صحفي يدين الاحداث المؤسفة في جامعة القدس

ينظر مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان ببالغ الخطورة لأعمال العنف التي اندلعت داخل ساحات جامعة القدس يوم أمس، ومن ثم انتقلت إلى خارج أسوار الجامعة، مما أدى إلى تعطيل العملية الأكاديمية، وسبب رعباً وهلعاً كبيرين لدى جموع الطلبة والعاملين في الجامعة، إضافة إلى بعض الاصابات والأضرار المادية التي نتجت عن هذا الشجار.
ويرى المركز بأن استخدام العنف داخل الجامعات الفلسطينية، آخذاً بالتصاعد على نحو يدق ناقوس الخطر لجميع المعنيين في هذا القطاع الأكاديمي المهم. ويرى ضرورة العمل على معالجة أسباب هذا العنف، وليس التعامل مع نتائجه، وبخاصة أنه من المفترض أن الجامعات الفلسطينية ينبغي أن تكون ساحات للحوار المفتوح والتسامح الفكري والاجتماعي، وحاضنة للحريات الاكاديمية ومنتج لها.

وفي هذا السياق يؤكد مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان على ضرورة تحييد الجامعات وإخراجها من دائرة العنف، وعدم اقحامها بأية نزاعات على اختلاف أشكالها وخلفياتها، والحفاظ عليها كمؤسسات أكاديمية علمية هدفها الأول انتاج المعرفة وإحداث التغيير الايجابي في المجتمع، من خلال نشر وترسيخ قيم التسامح والحق في الاختلاف، وتغليب لغة الحوار، وتوسيع هامش الحريات العامة والشخصية، وتفعيل وتطبيق الحريات الاكاديمية في كل مفاصل الحياة الجامعية

كل الحقوق محفوظة :: 2014