English
اتصل بنا
الرئيسية
مركز رام الله لدراسات حقوق الانسان يصدر تقريره النصف سنوي حول حالة الحريات العامة

رام الله-5-1-2009- اصدر مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، اليوم، التقرير نصف السنوي الثاني حول حالة حقوق الإنسان والحريات العامة في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، ويتناول الفترة الواقعة بين (1/7/2008 و31/12/2008). وجاء في التقرير ان المركز يهدف في هذا التقرير إلى تسليط الضوء على حالة حقوق الإنسان في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، وبخاصة في مجال الحريات العامة. حيث ان خلال العام الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة المسلحة بشكل مفرط ضد المدنيين الفلسطينيين. وجراء تلك السياسة قتلت تلك القوات (770) مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين العزل. وكان من بين القتلى (84) طفلاً و(24) امرأة، فضلاً عن إصابة المئات بجراح مختلفة. وشهد نهاية العام المذكور المزيد من جرائم القتل، إذ أن تلك القوات قتلت في الأيام الخمسة الأخيرة من العام (337) مواطناً فلسطينياً، من بينهم (34) طفلاً و(11) امرأة. وفي سياق ذاته، شهد نهاية العام المذكور المزيد من الجرائم والاعتداءات التي يقترفها المستوطنون المسلحون ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية. وأسفرت مجمل تلك الجرائم والاعتداءات عن مقتل أربعة مدنيين، قتل ثلاثة منهم في جرائم إطلاق نار عمد، بينما قتل الرابع، وهم طفل، بجريمة دهس عمد. وبمقتل هؤلاء المدنيين يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين على أيدي المستوطنين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى إلى أربعة وأربعين فلسطينياً. واشار التقرير الى ان الاحتلال واصل العمل بتكثيف النشاطات الاستيطانية، فبلغ عدد الوحدات السكنية التي شرعت السلطات المحتلة ببنائها، أو أعلنت موافقتها أو المصادقة على بنائها خلال هذا العام (8970) وحدة سكنية استيطانية، يتركز معظمها داخل الحدود البلدية لمدينة القدس التي رسمتها تلك السلطات من جانب واحد. كما ان قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت بالعمل على استكمال بناء جدار الضم (الفاصل) في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة. وخلال هذا العام تركزت أعمال البناء حول مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأنجزت تلك القوات الأجزاء العظمى من الجدار حول المدينة، وفق مخططات بلدية القدس الغربية. وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية قتل خلال النصف الثاني من العام 2008 اثنان وأربعون مواطناً، من بينهم أربعة أطفال وامرأة واحدة، مقارنة بمقتل أحد عشر مواطناً في النصف الأول من العام. ولا يشمل هذا العدد الحالات التي قضت نتيجة نزاعات عائلية أو ما شابه. ويبلغ عدد المواطنين الذين قضوا أثناء الحجز (الاعتقال) خلال العام 2008 ثلاث حالات، اثنتان منها في الضفة الغربية وواحدة في قطاع غزة.

كل الحقوق محفوظة :: 2014